على صدرايى خويى

2183

فهرست نسخه هاى خطى كتابخانه عمومى آيت الله العظمى گلپايگانى قم ( فارسى )

6611 ) نسخه شماره : 7274 - 64 / 37 آغاز : هو العليم كتاب رياض الدعا چون بعضى ازدعاها دراين كتاب بود لهذا مسمى شدبرياض الدعاء . . . بسمله طالع نامه در دانستن لوح حيات ولوح ممات انجام : صبح و در شب نوشته شده است تمت والسلام نسخ ، بى كا ، 1220 ، عناوين شنگرف ، دراول نسخه درويش زين العابدين ، جلد : تيماج مشكى مجدول ، 25 برگ ، 16 سطر ، 16 * 21 سم رياض السالكين فى شرح صحيفة سيد العابدين ( شرح دعا - عربى ) مدنى ، على خان بن احمد ، 1052 - 1120 ؟ ق مؤلف كتاب را « رياض السالكين فى شرح صحيفة سيد العابدين » نام نهاده و مشهور به شرح صحيفه سيد عليخان شده وايشان را مؤلفات زياد است از آن جمله سه شرح بر صمديه ، و سلافة العصر فى احوال علماء العصر ، و مخلاة نظير كشكول ، و زهر الربيع در علم بديع ، و الكلم الطيب ، است قصائد و اشعار زياد از ايشان باقى مانده و اهل فضل سيدالادبايش خوانند . درفهم حديث و كلمات عرب دستى قوى داشته و از فضلاء و دانشمندان نامى عصر خويش است . اين شرح را بنام شاه سلطان حسين صفوى در سال 1106 تأليف نموده است . وطرز كتاب اين است كه فقرات ادعيه صحيفه را قسمت قسمت نقل نموده بدواً لغاتش را بيان و خصوصيات فصاحتى و بلاغتى و بديعى آنها را ذكر و پس از آن شروع در بيان مراد به بسط و شرحى كافى كه شايسته قلمى چون قلم ايشان است نموده و به مناسبت اقوال علماء تفسير و لغت و ادب و حكمت و حديث را نقل كرده اند . اين شرح متعلق به پنجاه و چهار دعاء اصلى صحيفه است و در ايران چاپ شده . وبسال 1094 بدان شروع شده و روز چهارشنبه 11 شوال 1106 پايان يافته ومجموعاً 12 سال تأليف آن به طول انجاميده است . [ الهيات مشهد 2 / 435 و 2 / 505 ؛ مرعشى ج 3 ص 40 ؛ التراث العربى ، اشكورى 3 / 150 ؛ الذريعة 4 / 25 ؛ مشار ، عربى 500 ؛ مجلس 25 / 320 ؛ سپهسالار 1 / 29 - 30 و 5 / 76 و 2 / 28 ؛ فهرست دانشگاه 1 / 158 - 160 ؛ كتابخانه ملك 1 / 253 ؛ كتابخانه جامع گوهرشاد 1 / 120 و 4 / 1883 و 4 / 1888 ؛ فهرست آستان قدس 6 / 241 و 6 / 242 ] 6612 ) نسخه شماره : 193 - 13 / 2 آغاز : بسمله . اللهم إنا نحمدك حمداً تؤتينا به من صحائف الحسنات صحيفة كاملة . . . و بعد فيقول العبد الفقير الى ربه الغنى على صدر الدين المدنى ابن احمد نظام الدين الحسينى الحسنى انجام : وقيل معنى المبالغة فيه ان مايريده فانه يفعله البتة لايصرفه عنه صادف قال الله تعالى ان ربك فعال لما يريد والله اعلم . هذا آخر الروضة السابعة والعشرين من رياض السالكين فى شرح صحيفة سيد الساجدين